مًــتٌـدْىَ الَـرًْيٌـشًـُهً للُحَـنَـااْْْ ْءَ والًَتــجٌُـمًـيًْـلًَُْ

مًــتٌـدْىَ الَـرًْيٌـشًـُهً للُحَـنَـااْْْ ْءَ والًَتــجٌُـمًـيًْـلًَُْ

...::!:: منتدى (( مرحبااا الساااع فيكم في منتدى الريشه )) .. ::!::...


    00×× 3 جرائم مخيفة ××00

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 24/11/2010

    00×× 3 جرائم مخيفة ××00

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 25, 2011 10:06 am

    سفاح كرموز تأثر بجرائم ريا وسكينة


    كان سفاح كرموز نجم الإعلام بين عامي 1948 و1953 تاريخ إعدامه. اسمه الحقيقي سعد اسكندر عبد المسيح. أثار الرعب في مدينة الاسكندرية بعد سلسلة جرائم قتل النساء المرتكبة خلال هذه الفترة. هو من أصل صعيدي، من محافظة أسيوط. نزح إلى الاسكندرية بحثاً عن عمل ثم اقترض مبلغاً من المال من أحد اقاربه ثم استأجر شونة لتخزين الغلال لكنه خلال فترة قصيرة حوّلها مسرحاً لجرائمه.

    بدأت حكاية السفاح تبصر النور في أوائل سبتمبر/ايلول عام 1948، تحديداً في شارع وادي الملوك في حي غبريال الشعبي في مدينة الاسكندرية. في أحد المنازل من هذا الشارع سمعت قطقوطة (20 عاماً) صرخة مدوّية مصدرها الطبقة العلوية من المنزل نفسه حيث تقيم في الدور الأول منه فعرفت بأن ثمة مكروها أصاب الست بمبة التسعينية وتقطن بمفردها في الطبقة العلوية. قفزت درجات السلم الى أن بلغت باب شقة جارتها فوجدته مشرّعاً وإذ دخلت التقت شابا فسألته عن الست بمبة. قال لها : «إطمئني، إنها في الداخل تصليّ» ثم أشار إليها بالدخول إلى الغرفة. ما أن تخطت العتبة مديرة ظهرها حتى باغتها بضربة قوية على مؤخرة رأسها بساطور كان يخفيه خلف ظهره فسقطت غارقة في دمائها.

    هرب المجرم ونقلت قطقوطة إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت حيث مكثت في غيبوبة فارقت خلالها الست بمبة الحياة لكنّ قطقوطة كتب لها عمر جديد فاستعادت حياتها بأعجوبة لتروي ما حدث معها لرجال الشرطة، مؤكدة على أن القاتل شاب كان يتردد الى البيت واكثر الظنّ أنه شقيق فاطمة صديقتها. حين واجهوها به قالت إنه ليس هو، بل ذاك الشاب تاجر الغزل. فتعرّفت الشرطة من أوصافه الى القاتل الحقيقي سعد اسكندرعبدالمسيح بعدما تعرفت اليه قطقوطة أثر عرض المجرمين في المستشفى فأحيل على النيابة التي قررت احتياطيا إلى حين محاكمته.

    استغل محاميه التناقض الذي ورد على لسان قطقوطة فأقنع غرفة المشورة بعدم وجود مبرر لإيقافه على ذمة القضية فأفرج عنه بضمانة مالية واختفى لعامين كاملين حتى كاد الناس ينسوه تماماً.

    في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 1951 أبلغ سائق سيارة نقل أنه أثناء مروره في شارع قنال المحمودية شاهد شخصين يتقاتلان: أحدهما تسيل دماؤه بغزارة. كان الاثنان يقفان أمام الشونة في الشارع الذي يحمل الرقم 122. هرول شاويش الدورية ليجد جثة رجل في جلباب مضرّجة بالدماء ولا أحد قربها وباب الشونة مفتوح. من خلال المعاينة المبدئية وجد داخل جيوب الرجل 115 جنيهاً وآثار دماء على الجدران داخل الشونة كما آثار لحفرة فى الأرض. حين حفرت وجدت فيها عظام آدمية. تبين خلال البحث أن مستأجر هذه الشونة هو نفسه سعد اسكندر عبد المسيح مرتكب جريمة قتل بمبة. منذ تلك اللحظة أطلقت الصحافة عليه لقب «سفاح كرموز»

    لقاء في أبوتيج

    على بعد نحو 800 كيلومتر من مسرح الحوادث وتحديداً في بلدة ابوتيج في أسيوط كان الملازم أول فخري عبدالملك على رأس كمين نصبه، يفتش سيارة أوتوبيس، فرأى شابا ملامحه ليست غريبة عنه فباغته بسؤاله عن اسمه. رد الشاب مرتبكاً: اسمي جورج عبد السلام. أعاد الضابط السؤال مندهشاً: اسمك. فردّ الآخر بارتباك اكثر: جورج عبد الملك! عبد السلام إزاي؟ فترك الملازم سائر الركاب وحدق الى محدّثه جيدا ثم وضع يده على كتفه قائلاً: انت سعد اسكندر سفاح كرموز. وأمر جنوده بالقبض عليه فورا وتم نقله الى الاسكندرية لاستكمال التحقيقات معه في القضية الأخيرة.

    أشارت التحريات أنه استولى من التاجر على مبلغ 600 جنيه ولم ير مبلغ الـ 115 جنيه الذي وجد في أحد جيوب القتيل بعد اكتشاف الجريمة. لكن السؤال الذي فرض نفسه على رجال المباحث : من يكون صاحب الجثة الأخرى التي وجدت مدفونة في الشونة؟ أشارت التحريات الى أنها تعود الى تاجر الأقمشة المتجول وزيري الذي أبلغت أسرته عن اختفائه منذ أشهر وقال بعض الشهود إنهم شاهدوه يدخل الشونة بعربته الخشبية بناء على طلب سعد اسكندر. بعد التفتيش الدقيق عثر على آثار العربة محروقة في أحد أركان الشونة وقال تجار سوق الأقمشة بأن سعد باعهم منذ فترة كمية من الأقمشة من دون معرفة مصدرها.

    رغم ذلك ظل سعد ينكر علاقته بهذه الجرائم، قائلاً إنه استأجر هذه الشونة على أمل أن يقيم فيها مصنعا للنسيج. لكن الحقيقة أن هذه الشونة كانت وكرا لعلاقاته الغرامية. بعد تفتيش منزله عُثر على عدد من مجلة الشرطة وفيها قصص جرائم ريا وسكينة، كما عثرت الشرطة على إشارات وضعها حول الجزء الذي يتحدث عن كيفية إخفائهما لجثث ضحاياهما تحت أرضية منزلهما،فما كان من الشرطة إلا أن قدمته الى النيابة التي أحالته بدورها على محكمة الجنايات فصدر ضده حكمان بالأشغال الشاقة المؤبدة في قضيتي قتل بمبة ومحاولة قتل قطقوطة، ثم أحالت أوراقه على المفتي في قضيتي مقتل تاجري الأقمشة. فور صدور الحكم هلل كل من في القاعة وصاح الجميع «يحيا العدل»، بينما تسمر سعد اسكندر في مكانه ثم انهار على المقعد داخل القفص الحديدي ما اضطر حرس المحكمة إلى حمله إلى «سيارة الترحيلات» لنقله الى السجن. لكن مصر كلها لم تسترح إلا حين صدور صحف يوم 26 فبراير من عام 1956 لتزف الى الناس خبر إعدام سفاح كرموز.



    «الدنيا كده يا تاكلها يا تاكلك»

    سفاح المطرية




    فى 22 مارس عام 1985 ورد بلاغ إلى قسم شرطة المطرية في القاهرة بالعثور على جثة في عقدها الثالث ملقاة في الترعة التوفيقية. إثر المعاينة عثر على الضحية ملفوف عنقها بفانلّة داخلية. كشفت التحريات بأن الضحية عامل بناء حضر من المنيا بحثاً عن عمل. فعمل في القصعة ( الذين يحملون الخرسانة في القصعة فوق أكتافهم) لكنه ظل لأسبوعين بلاعمل فقرر العودة إلى بلده إذ نفذت نقوده وقتل يوم سفره وهو في الطريق إلى المحطة.

    بعد الحادثة بأسبوع ورد بلاغ آخر من صاحب حقل قمح بالعثور على جثة شخص مقتول في حقله. كانت الجثة لشاب في العقد الثالث من عمره يرتدي الملابس العسكرية. كشفت التحريات أنها لمجند في القوات المسلحة كان يزور شقيقه في منطقة المرج قبل عودته إلى المعسكر.

    بعد أسبوع أيضاً عثر على جثة شاب ملقاة على أرض فضاء في منطقة الأباصيري في دائرة قسم دار السلام وكان مقتولا بالطريقة نفسها التي قتل فيها الشابان السابقان أي خنقاً بالمنديل مع تكتيف اليدين خلف الظهر ووجد سرواله مسحوبا إلى الأسفل بحيث تظهر أعضاؤه التناسلية.

    تكرر السيناريو نفسه بعد ذلك 6 مرات في مناطق المطرية ودار السلام. كان جميع الضحايا أشخاصا بسطاء لا يحملون إلا القليل من الأموال فيستولي عليها القاتل مع ساعة اليد.

    بعد أعوام اكتشف أحد المخبرين شخصا نحيفا يصارع الموت مكبّل اليدين، يهذي بكلمات مبهمة. نقل على الفور إلى المستشفى حيث أدخل قسم الرعاية المركّزة. وضعت أجهزة البحث الجنائي أملها في هذا الشخص لعلّه يحل لغز الجثث التسع التي عثروا عليها. بعد 48 ساعة استرد الرجل قدرته على الكلام وبدأت المباحث في استجوابه فأدلى بأوصاف كاملة عن الجاني قائلاً إنه بين 170 و180 سم، يرتدي ملابس بلدية أسمر اللون، يعتمر عمامة كبيرة على رأسه، يميل إلى النحافة، عيناه غائرتان ونظراته حالكة.

    من هذه الأوصاف تم رسم صورة تخيلية للجاني. قال عنها الضحية الذي تم إنقاذه إنها تكاد تكون صورة للقاتل فوزعت على جميع أقسام الشرطة وأفراد الشرطة السريين. كان أهم ما جاء في اعترافات الضحية تصريحه بمقابلة الجاني في ميدان الجيزة حيث أوهمه أنه مخبر سري يشتبه فيه ولا بد من اصطحابه إلى قسم الشرطة للتأكد من شخصيته. أقلّه بالأتوبيس ونزلا معاً في محطة المطرية وسارا على طريق ترابي في عزبة الفاكهة ثم طلب منه تقييد يديه إلى خلف ظهره كي لا يتعرض لتوبيخ ضابط المباحث، فطاوعه الرجل على ذلك وسمح له بتقييد يديه من الخلف. بعد ذلك فتشه واستولى على عشرة جنيهات كانت معه ثم فوجىء به يطرحه أرضا ضاغطاً على رقبته ولم يستفق إلا وهو في المستشفى.شكلت هذه المعلومات مع الصورة بداية الخيط لرجال المباحث لينطلقوا بحثا عن مجرم أصبح شبه معروف لديهم وبات يقف على باب المصيدة.

    بعد أيام قليلة رأى أحد التحريين مشاجرة رجلين على الطريق العام: أحدهما مجند في القوات المسلحة وآخر يرتدي الملابس البلدية، فطلب اليهما مرافقته إلى القسم. هناك روى المجند أن هذا الشخص ادّعى أنه مخبر سري يشتبه فيه طالباً منه مرافقته إلى قسم الشرطة. وافق لكنه فوجىء به يتجه به إلى طريق آخر بعيد عن قسم الشرطة. وإذ أبصر شخصا في الطريق تعمّد المشاجرة معه كي يتجمع الناس حوله.

    شعر رجال المباحث بأنه القاتل المجهول الذي يبحثون عنه، فعرضوه على المجني عليه الذي كان لا يزال في المستشفى، فتعرف عليه فورا. لدى مواجهة المتهم بمعلومات المباحث اعترف بمنتهى السهولة بارتكابه كل تلك الجرائم مبرراً أفعاله هذه للاستيلاء على الأموال القليلة التي تكون بحوزة الضحايا معترفاً أيضا بوجود شخص كان يساعده في استدراج الضحايا، لكنه تخلى عنه إذ شاهده يقتلهم.

    تبين أن القاتل مسجل «خطر سرقات عامة تحت رقم 567 بندر ديروط في أسيوط» وسبق اتهامه في سبع جرائم نصب وأنه كان مفرجا عنه في أوائل عام 1985 أي قبل بدء ارتكابه جرائمه بشهرين.

    حين سألوه: «كيف كنت تختار ضحاياك؟». قال: «من الغلابة الذين تخيفهم كلمة مخبر، أو يرعبهم منظر مسدس، «ولماذا كنت تقتلهم؟». قال: «الدنيا كدا يا تاكلها ياتاكلك، كيف؟ لو لم أقتلهم وأسرقهم كنت سأموت جوعا».




    سفاح الجيزة خبر حياة السجن


    «نعم أنا قاتل لكن من أجل الشرف قتلت. كيف للإنسان أن يعيش وشرفه مهدور؟ هل ثمة أغلى من الشرف في الدنيا؟ قبل أن تحاكموني استمعوا إلى مأساتي» هكذا كانت كلمات جمال المصري قاتل بنات شقيقته، المتهم ايضاً في قضيتي قتل آخرين.

    في ملفه الإجرامي أربع جرائم. كان خرج من السجن منذ شهور فرفض أشقاؤه أن يعيش معهم فدعته شقيقته فاطمة للإقامة معها ما جعله يتعرف الى خفايا منزل الشقيقة. اكتشف أن ثمة علاقة قبيحة تربط بين ابنة شقيقته وابن زوج امها. عرف أن شقيقته كانت نجمة جلسات النميمة في القرية عقب وفاة زوجها لارتباطها بعلاقة حب مع زوجها الحالي الذي تزوجها بعد الضغط عليه.

    لكن بعد أشهر قليلة من الإقامة والتردد على منزل شقيقته اكتشف أن فضائح ابنة شقيقته سوف تزداد بعد أن أصبحت رمزاً للانحراف وسوء الأخلاق لدى جميع سكان القرية ما جعله يعدّ خطة ويصدر قرار الإعدام بحق شقيقته وابنتيها إيمان وهدي وزوج الشقيقة وابنه. حان وقت التنفيذ بعد أن سيطر الشيطان على مركز اتخاذ القرار في عقله فكانت الجريمة.

    مع صباح يوم جديد تحول منزل شقيقة جمال إلى ميدان كثير الحركة. هي ترغب في أن تلتحق بعملها. زوجها خرج مع أول ضوء النهار. إيمان وهدى، دقائق وتستيقظان من النوم استعداداً للذهاب إلى المدرسة. أما الصغيرة التي لم يتعد عمرها السنوات العشر فمدرستها قريبة ما يجعلها تنعم بدقائق أكثر في النوم.

    اتجه نحو حجرة نوم إيمان وهدى. أيقظ الأولى ثم ذبجها. ثم الثانية. ماتتا في صمت. لم تشهد على الجريمة إلا الابنة الصغرى التي شاهدت خالها يقتل شقيقتيها. لزمت الصمت خوفاً على حياتها لكن مع خروجه من المنزل استنجدت: «الحقوني».

    روت الصغرى بسمة تفاصيل الجريمة وتلقت مباحث الجيزة بلاغاً بالواقعة. فألقي القبض سريعاً على المتهم بعد لحظات وجيزة من ورود البلاغ إلى الشرطة.

    لم تستطع الأم إخفاء أحزانها أو التماسك. كان الضعف والحزن عنوانا وجهها. أما زوج الأم فسيطر عليه الخوف خاصة أنه علم برغبة السفّاح في قتله إذ اعتبره بوابة الفساد الذي ساد منزل شقيقته.

    اعترافات القاتل

    «أنا كنت أخطط للجريمة منذ نحو ثلاثة أشهر. في ذلك الوقت كنت في بداية أيام الحرية التي عادت إليّ بعد الإفراج عني وخروجي من السجن بانقضاء مهلة العقوبة المحددة.

    حين خرجت إلى الدنيا خذلني شقيقي. نقلت إقامتي إلى منزل شقيقتي وبدأت أشعر بتصرفات غريبة في منزلها. كنت أرى الرجال يترددون على المنزل. لا يليق هذا الوضع بأرملة مثلها ولن يرحمها كلام الناس. صدقت توقعاتي

    فانتشرت الأقاويل عن علاقة شقيقتي بأحد شبان القرية ما جعلني أقصده لأعرف ماذا يخطط، لكنه طلب يد شقيقتي للزواج. تم الزفاف في منزلها حيث عاش.

    لم تتبدد ظنوني وشكوكي. كنت أرى ابن زوج شقيقتي حاضراً في المنزل مع بنات شقيقتي وأرى الاضطراب في عيون بنات شقيقتي ما جعلني أجزم أن ثمة علاقة بين الشاب وابنتي شقيقتي.

    لم يكن أمامي إلاّ تقديم النصح لهما ووضع مراقبة خفية على الفتاتين. لم يشعر أحد بما كنت أفعل. اكتشفت أن ابنة اختي إيمان تذهب إلى منزل ابن زوج أمها سراً من دون ان تخبر أحدا بذلك. ولأن القرية صغيرة انتشر الكلام عن سوء أخلاق ابنة شقيقتي وعلاقتها بتامر ابن زوج أمها.

    تحركت أدافع عن شرفي وهددت «روميو» بالقتل إن لم يبتعد عن ابنتي شقيقتي وخاصة إيمان. لم يكترث لكلامي واعتبرني استعرض عضلاتي امامه. منذ ذلك التاريخ قررت الانتقام ليس من روميو لكن من شقيقتي وابنتيها ومن الشيطان زوج اختي العريس الذي وضعنا وسط الشائعات وكلام الناس. فتح الطريق أمام ابنه حتى يعربد في منزل شقيقتي مع بناتها اللاتي تأثرن بسينما الرومانسية وأفلام الحب التي تعرض في التلفزيون.

    رسمت الخطة لقتل شقيقتي سبب شقائي الأول وابنتها إيمان مصدر الشائعات وشقيقتها هدي التي اكتشفت أيضاً «ناضورجي الغرام». طقوس الغرام كلها تتم بمساعدتها. فصلت من المدرسة لسوء السلوك إضافة إلى زوج شقيقتي وابنه.

    منذ أكثر من شهر وأنا أراقب تحركاتهم جميعاً. كنت أترقب لحظة الصفر لتنفيذ الجريمة. لم أخطط للهرب بعد اكتشافها.. كنت أفكر في غسل عاري فحسب.

    لم يحقق القدر أمنيتي ليجتمع الأفراد الخمسة المطلوب إعدامهم بقراري. لذا قررت قتلهم على مراحل. تخلصت من إيمان وهدي في لحظة واحدة. كانت كل منهما نائمة. أيقظت الأولى وذبحتها من دون أن يصدر منها صوت، ثم الأخرى. الغريب أنني لم أشعر بالخوف بل كنت مثل القائد العسكري المنتصر. كنت سعيداً بنجاح خطتي في الثأر لشرفي وغسل عاري حتى لو كان السجن هو مصيري فأنا خبرت حياة السجن من قبل».

    بصوت يغلب عليه الشجن اعترف سفاح الجيزة بأن حزنه الكبير فشله في قتل شقيقته وزوجها وابن الزوج حتى يكون عقابه النهائي معروفا له.



    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 4:09 am