مًــتٌـدْىَ الَـرًْيٌـشًـُهً للُحَـنَـااْْْ ْءَ والًَتــجٌُـمًـيًْـلًَُْ

مًــتٌـدْىَ الَـرًْيٌـشًـُهً للُحَـنَـااْْْ ْءَ والًَتــجٌُـمًـيًْـلًَُْ

...::!:: منتدى (( مرحبااا الساااع فيكم في منتدى الريشه )) .. ::!::...


    تعلمو الرقيه

    شاطر

    ????
    زائر

    تعلمو الرقيه

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد يناير 23, 2011 12:56 pm

    تعلّم الرقية /أذكار مهمة /نماذج من تجاربي




    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
    فقد كثر اللغط والأخذ والرد حول الرقية الشرعية وما الصواب منها او البدعة ...بعد ان تصدر الجهال أو المشعوذين إلا من رحم الله من الصادقين العالمين العاملين .
    فأصبح كل يغني على ليلاه دون الرجوع إلى حكم الشرع في هذه أو تلك أو دون النظر إلى ما يترتب على كلامه من طامات أو تألي حين يقول للمريض أنت ملبوس أو ممسوس أو معيون وكيف ينزل هذا الكلام على المريض فيجعله يترنح من هول المفاجئة كالطبيب الذي يقول للمريض مبروك أنت مصاب بالسرطان مع العلم أن الراقي لا يمكنه الجزم بهذه الحالة او تلك بل جل كلامه قابل للخطأ أو الصواب وبعد تجرية أكثره مجانب للصواب لانتفاء التشخيص الدقيق .

    أولا يجب التفريق بين المرض العضوي ، من المس ، أو الوهم .
    فقد تتشابه الأعراض بينهم لذا يجب على الراقي أن يبحث عن مبررات منطقية قبل الحكم على حالة المريض فلعل الأمر لا يخرج عن كونه مرضا عضويا أو عصبيا والأصل بالراقي أن يقرأ ويحسن التوكل دون النظر لحيثيات الحالة حتى لا يقع باحتمالات ربما تكون مهلكة للمريض وللراقي نفسه من الناحية النفسية .

    ومن الأمور التي قد تتشابه فيها الأمراض الروحية من غيرها

    أولا : ألم المعدة أسبابه كثيرة ونرد الأمر فيه للطب قبل الحكم على السحر أو المس أو العين .
    فأمراض المعدة تسبب الكثير من ضيق بالتنفس وانتشار الغازات بكامل الصدر وتخدر اليد اليسرى أحيانا وتقيئ وكثير من الأعراض فمن أراد رقية شخصا "ما "يقرأ عليه بنية الشفاء لا بنية معرفة ما الذي قد يحدث لهذا المريض أو ذاك حتى لا يشكل الأمر عليه كما تقدم آنفا .

    ثانيا : يجب اختبار فحص الدم من خلوه من نقص الكالسيوم أو نشاط غير طبيعي للغدة الدرقية مما يحدث للمريض عوارض قد تتشابه كثيرا بينها وبين المس أو السحر فقد يتخيل المريض أشياء تتحرك أمامه ويرجع السبب لنقص مادة الكالسيوم مما يحدث نوعا من جفاف عروق الرأس فيتهيء له أشياء غير صحيحة . كما الغدة تفعل نفس الشيء لذا يجب أخذ الحيطة قبل الحكم على المريض .

    ثالثا : قد يعتقد الراقي بأن المريض الذي يشكو من انتفاخ في الأمعاء أو تحرك غريب في البطن من فعل الشيطان وربما يكون بسبب غازات أو يشعر المريض بدوخة .من جراء جراثيم ويكفي أخذ مادة لتطهير الأمعاء.

    رابعا : قد يصاب المريض بتشنج ما في أحد أعضائه فيعتقد الراقي أنها بسبب الجن ولو رد الأمر لنوم الشخص أو لقيامه بمجهود غير طبيعي مما قد يحدث هذا التشنج بذاك العضو أو يكون بسبب كهرباء زائدة في الرأس فتؤثر على عقل المريض وتصرفاته مما يحدث عنده تشنج بيديه وربما أزبد أوبال أحيانا حسب قوة الكهرباء في رأسه وهذا ما يسمى بالصرع وهو درجات
    ومنه الصرع بفعل الجن و الشياطين فلا نحكم على الحالة قبل استيفاء الفحوصات اللازمة من قبل طبيب الأعصاب .

    خامسا : قد نرى المريض يهلوس ويتخبط بالأفعال والأقوال فنضع اللوم على الجن دون الرجوع لمسببات هذه الحالة من ..اكتئاب بسبب كلام جارح مثلا أو مشكلة عالقة لا يفصح عنها المريض أو من فعل أمر يستحي أن يبوح به لأحد أو رؤيته لأمر بقي في مخيلته فلا يجد له تفسيرا كما يجب مراعات حساسية الشخص المرهفقوالتي تختلف من شخص لآخر

    سادسا : يجب على الراقي القراءة على المريض بحضور القلب واللسان وحسن التوكل على الله ولا يلتفت للعوارض حتى لا يبني حكما فيشكل عليه التشخيص فما هو إلا سبب ووسيلة للوصول لغاية المنشودة أن يمن الله على المريض بالشفاء العاجل أكان عضويا أو روحيا أو نفسيا فالقرآن فيه الشفاء من كل الأمراض إن أحسن الظن بالشافي سبحانه وتعالى .

    سابعا : لا يصح القول للمريض أن بك مسا أو سحرا أو عشقا أو ما إلى هنالك خشية إصابته بالوهم فيمرض مرضا عضالا فوق مرضه وبما أننا لا يمكننا القطع والجزم بأن الحالة كذا أو كذا فنوكل الأمر إلى الله العليم الخبير
    بل نقول له لا بأس عليك طهور إن شاء الله مع دعاء الله أن يذهب عنه
    هذا المرض ويكفيه إياه كيفما شاء .

    وطريقة الرقية : أن يضع الراقي يده على رأس المريض ويقرأ في أذنه اليمنى الآيات التي سأذكرها لاحقا مع العلم القرءان كله رقية
    لقوله تعالى ( وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة ) أي من كل القرءان إلى جانب المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم
    فإن أحس الراقي أن المريض تضايق من آية ما فليعدها حتى يصبح بإحدى حالتين إما السكون والهدوء وإما التخبط والصرع والهذيان ويكفي الراقي أن يقول ( أخرج عدو الله)
    فيتابع القراءة ولا يلتفت لما يحدث أمامه
    كما يجب أن يكون قويا واثقا بكلام الله غير مبال لما يحدث أمامه من تخبط أوصراخ أوشتم ( إن حصل ) فيعاود ويكرر الرقية كل يوم إن استطاع (ولا أخال الحالة تتعدى ثلاث أيام على أبعد تقدير إن انتفت الموانع ) حتى يذهب الله ما ألم به كما يقرأ على الماء ويستحم ويشرب منه لثلاث مع مراعاة ما ذكرته بالأعلى .

    وأخيرا أقول :
    هذا ما أفعله مع المرضى ولا أزيد بل أدعو الله أن يشفي المريض بمنه وكرمه بعد إزالة الموانع من مخالفات شرعية واغتنام الأوقات التي تكون الاستجابة فيها أنجع وهذا لا يخفى على الكثير منكم .
    كما أنصح أخوتي بعدم التفريق بين حالة وأخرى مثل أن يقول قائل هذه عين أو مس أو سحر فليكن جل همه أن يذهب الله ما ألم به كيفما شاء وبما شاء .

    هذا والله أعلم
    فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    بعد هذه المقدمة نبدأ بإذن الله بذكر بعض الحالات المختلفة والتعليق حولها لما تحمله من عبر وتشابه بين حالة المس وبين حالة المرض والوهم ... وللحديث بقية
    والله من وراء القصد

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 9:22 pm