مًــتٌـدْىَ الَـرًْيٌـشًـُهً للُحَـنَـااْْْ ْءَ والًَتــجٌُـمًـيًْـلًَُْ

مًــتٌـدْىَ الَـرًْيٌـشًـُهً للُحَـنَـااْْْ ْءَ والًَتــجٌُـمًـيًْـلًَُْ

...::!:: منتدى (( مرحبااا الساااع فيكم في منتدى الريشه )) .. ::!::...


    مواضيع اسلاميه متنوعه ارجو الاستفاده

    شاطر

    ????
    زائر

    مواضيع اسلاميه متنوعه ارجو الاستفاده

    مُساهمة من طرف ???? في الخميس فبراير 24, 2011 1:14 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

                     

     

     

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .

    قال تعلى : ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) البينة : 5

    يوجد في هذه الآية  عدد من المفردات ينبغي التعرض لبعضها :

    1- وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ : فكل أوامر الله سبحانه لخلقه هي للعبادة  سواء كانت بالعنوان الأولي  مثل الأوامر المولوية  أو بالعنوان الثانوي مثل الأوامر الإرشادية (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ ) [1]  فالمأمور به منحصر بالعبادة وهو الهدف من خلقة الإنسان (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) فوظيفة الإنسان في هذه الحياة العبادة -  وكل حركات  العبد وسكناته  مملوكة لمولاه  -  والتخلف عنها سواء كان استكباراً أوعناداً أو جحوداً هو تخلف عن دوره الأساسي في هذه الحياة .. تخلف عن وظيفته التي من أجلها جاء في هذا العالم .. ويصبح بعد ذلك بلا هدف ولا وظيفة وليس له أي قيمة في هذه الحياة بل ولايجوز أن يعيش على وجه الأرض ، ولو عاش يكون عنصراً فاسداً في المجتمع لابد أن يقطع ويزال حتى لا يفسد المجمع مثل العضو الفاسد المصاب  بالسرطان في جسم الإنسان إذا لم يقطع سوف يفسد الجسد بكامله .         

    2-مُخْلِصِينَ : الإخلاص : تنزيه العمل من أن يكون لغير الله فيه نصيب .

    كذا عرفه الشيخ البهائي ( قدس ) وعرفه آخرون بتعاريف قريبة منه . 

    والإخلاص حالة من حالات النية في الأمور العبادية , ولابد لهذه الحالة من التحقق في العبادة وإلا تصبح بلا ثمرة وتكون عبادة جوفاء .

    والإخلاص أفضل عبادة المقربين إلى الله سبحانه  فعن أمير المؤمنين عليه السلام

    ( عليكم بصدق الإخلاص وحسن اليقين ، فإنهما أفضل عبادة المقربين )  [2]

    درجات الإخلاص

    قد اهتم الإسلام على لسان قادته أئمة الهدى  بشرح معنى الإخلاص ومقاصد العبّاد في العبادة وأقسام أوجه العبادة وما هو الوجه الصحيح فيها.

    أقسام أوجه العبادة :

    1-   عبادة الأحرار بما فيهم الكرام والمحبين لله .

    2-   عبادة العبيد الخائفين من النار .

    3- عبادة الأجراء الراغبين في الثواب .

    ويدل على هذه الأقسام الثلاثة الروايات الآتية .

    عبادة الأحرار

    الحر : ليس من يكون مطلق العنان في شهواته وملذاته ورغباته ونزواته الدنيوية  ويمارسها بلا حدود فهذا عبد لشهواته وملذاته وهواه .. عبد للشيطان .. عبد لنفسه الشريرة الأمارة بالسوء لا يتمكن أن يتخلف عنها .. بل وأكثر من ذلك إذا كانت الرغبة جائزة شرعاً ولكنها مسيطرة عليه ولا يمكن له أن يتخلف عنها فهو مملوك وعبد لها وليس بحر .

    الحر : الذي لا يملكه شيء لا إنسان ولا شهوة ولا نزعة ولا هوى  ولا مال ولا حتى رغبة في ثواب  ولا خوفاً من عقاب  وإن كان حلالاً .. لا يملكه  إلا الله سبحانه وحده .. وحده    فقد جاء في الصحيح عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : [ إن ] العباد ثلاثة [3] :  قوم عبدوا الله عز وجل خوفا فتلك عبادة العبيد , وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب ، فتلك عبادة الأجراء ، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له ، فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة . [4]

    وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء ، وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي الرهبة ، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن ، لقوله عز وجل : (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ  )  ولقوله عز وجل : (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) فمن أحب الله أحبه الله عز وجل ، ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين ([5]).

    وعن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إني أكره أن أعبد الله ولا غرض لي إلا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطمع ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل ، وأكره أن [ لا ] أعبده إلا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء ، إن لم يخف لم يعمل . قيل : فلِمَ تعبده ؟ قال : لِما هو أهله بأياديه علي وإنعامه ([6]).

    وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) : لو لم يُخوّف الله الناس بجنة ونار لكان الواجب أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضله عليهم وإحسانه إليهم وما بدأهم به من إنعامه الذي ما استحقوه ([7]).

    إن هذه المجموعة من الروايات وأمثالها دلت على الأقسام الثلاثة لأوجه العبادة وتشرح الوجهة الصحيحة للإخلاص لله سبحانه , وأن العبد يجب عليه أن يعبد الله عز وجل عبادة خالصة لا يشوبها شيء لغير الله قليلاً كان أم كثيراً دنيوياً كان كالرياء أو أخروياً كالطمع في الجنة وملذاتها أو خوفاً من النار وما يجري فيها .

    وإنما يجب أن تكون العبادة لله سبحانه خالصة ِلمَ هو أهله كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام  ( ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك  لكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ) [8]

    وهذه ليست أعلى درجات الإخلاص للإمام عليه السلام في عبادته بل له أعلى من ذلك وإن لم نتمكن أن نتعرف عليها .

      والحاصل : فإن العبادة طمعاً في الجنة وملذاتها وطلب الثواب عليها وإن كانت عبادة الأجراء والحرصاء وهي درجة دانية نسبة لما هو أعلى منها , وكذلك العبادة خوفاً من النار وغضب الجبار والرهبة فإنها وإن كانت عبادة العبيد الذين لا يعملون إلا خوفاً من العقاب من سيدهم ولو أمنوا عقابه لتركوا العمل وهي عبادة دانية لما هو أعلى منها إلا أن أكثر الفقهاء حكموا بصحة تلك العبادة ويمكن أن يستفاد ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية وهما يرغبان في الجنة وملذاتها ويوخوفان من النار وعذابها ، بل ويمكن أن يستفاد ذلك من الصحيحة المتقدمة حيث ذكرت عبادة الأحرار (وهي أفضل العبادة ) جاءت بـ أفعل التفضيل فمعناه أن القسمين الأولين لهما فضل وإن كان أقل من الثالث . [9]  أما الرياء فلا إشكال في بطلانه للعبادة .

    عناوين العبادة

    إن العبادة بمفهومها الصحيح تشكل عنواناً واسعاً لكل الأوامر الإلهية على نحو المولوية لا على وجه الإرشاد , إلا مع نية التقرب إلى الله سبحانه فإن الأوامر الإرشادية  وإمتثالها تصبح عبادة بالعنوان الثانوي  لا بالعنوان الأولي . وحينئذ يدخل تحت عنوان العبادة مصاديق وعناوين كثيرة وإليك بعض تلك العناوين التي قد تحدثت عنها بعض الروايات : 

    أفضل العبادة عفة البطن والفرج

    فقد جاء في صحيحة  زرارة عن أبي جعفر ( الباقرعليه السلام ) قال : ما عبد الله بشيء أفضل من عفة بطن وفرج . [10]

     وصحيحة  منصور بن حازم ، عن أبي جعفر ( الباقر عليه السلام ) قال : ما من عبادة أفضل عند الله من عفة بطن وفرج . [11]

    وعن ميمون القداح قال : سمعت أبا جعفر ( الباقر عليه السلام ) يقول : ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج . [12]

    وعن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر ( الباقر عليه السلام ) : إن أفضل العبادة عفة البطن والفرج . [13]

    وعلق الشيخ محمد صالح المازندراني على هذه الرواية - ونعم ما قال - بقوله :

    قوله ( إن أفضل العبادة عفة البطن والفرج ) وهي الإمتناع عن المحرمات والمشتبهات بل عن الإكثار أيضا فإن البطنة توجب خمود الفطنة , ومتابعة الشهوة في الفساد تورث الفساد إلاّ من عصمه الله .

     والحاصل أن عفتهما كناية عن كسر القوة الشهوية بل الغضبية أيضا لما عرفت وهو أفضل العبادات إذ به يستقيم الظاهر والباطن وبدونه يقع الفساد فيهما ، وذلك لأن شهوة البطن والفرج والقيام بمقتضاها لا يحصل إلا بالشره بالمال والحرص في الدنيا وجمع زخارفها ، وهذا لا يحصل إلا بالجاه وحب الرئاسة وهما لا يحصلان إلا بالخصومة مع الخلق , وهي تورث الحسد والتعصب والعداوة والحقد والكبر وترك الفضائل الظاهرة والباطنة وتوجب جميع المعاصي ومن ههنا علم أن عفة البطن والفرج أصل لجميع العبادات وأفضلها . [14]

    إن هذه المجموعة من الروايات التي تجعل عفة البطن والفرج من أفضل العبادات وأعظم القربات .  كل ذلك ينبئ  عن حقيقة واقعية وهو أن إطلاق العنان للبطن والفَرْج وإشباعهما من أي طريق كان هو أصل الشرور في العالم . وما نشاهده في عالمنا المعاصر من الانتكاسة الكبرى وسيطرة الظلم والعدوان  والانحدار إلى مستنقع الرذيلة  لهو خير دليل على ذلك .

    البطن والبِطنة

    إن الحروب الاستكبارية  والاستعمارية في العالم وبالأخص في المناطق الفقيرة ليس هدفها إلاّ ابتزاز ثروات الشعوب واضطهادها والاستيلاء عليها وعلى مقدراتها وإشباع  الجشع الذي كان يلازم الاستكبار والاستعمار منذ أن كان .. هذا الجشع الذي لا حدود له ولا نهاية  , ويدخل في ذلك ما يسمى في وقتنا الحاضر بـ( العولمة ) فليس المقصود منه منفعة الفقراء والمضطهدين ولا منفعة الإنسانية عامة ، وإنما المقصود منه الهيمنة على البشرية كلها والقوي يأكل الضعيف ويصبح الضعيف تابعاً للقوي في كل شيء  مهما كان القوي ظالماً ومستبداً؛ فالبِطنة والتخمة والجشع التي نشأ عليها المستكبرون والطواغيت هي من أهم عوامل الشر في العالم .

    فعفة البطن هي قطع لأهم عوامل الشرور وبذلك يصبح هذا المفهوم من الأمور العبادية بل أفضل العبادات .

    الفَرْج والفساد الأخلاقي  

    إن افرويد في نظريته الجنسية والذي جعل منها أن كل شيء يتحرك في الحياة لأجل الجنس . هذه النظرية وإن كانت خاطئة جداً ، إلا أن الغريزة الجنسية وإشباعها من الأمور الضرورية في الحياة والتي شغلت حيزاً كبيراً في الحياة البشرية بل بقاء البشرية منوط بها .

    وبما لهذه الغريزة من الأهمية في الجانب الإيجابي يقابله الخطر الكبير المحدق بالبشرية من جراء انحراف هذه الغريزة  عن مسارها الطبيعي وسوء استعمالها ، ويمكن أن توعز كثير من المفاسد في هذه الحياة بسبب الانحراف الجنسي ، وما يحدث اليوم في عالمنا المعاصر خير دليل على ذلك ؛ فأصبح الإنسان  في علاقاته الجنسية يشبه الحيوان إن لم يكن أدنى مستوى  منه ، وسخر كل طاقاته البشرية في خدمة ذلك ؛ فوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والفضائيات والإعلانات الدعائية والأسواق والشارع والعلاقات الاجتماعية كلها تدعو إلى الانحلال الأخلاقي والشيوع الجنسي بل والشذوذ الجنسي وسن القوانين في بعض الدول لإباحته .

     إن صفحات الجرائد والمجلات وكثير من الكتب وشاشات التلفاز والكمبيوتر  ومواقع الانترنيت  كلها إثارات للغرائز الجنسية بل وتدعو إلى الإباحية الجنسية , إنما يشاهده الإنسان من هذه المظاهر يندى لها الجبين .. أصبحت المرأة في نظر المجتمع مجرد سلعة يتاجر بها للإعلانات وإرواء الغريزة  الجنسية بأي طرق كان .

    إن المشكلة لا تكمن في وجود الغريزة الجنسية بل ولا في إشباعها ، وإنما المشكلة تكمن في عدم تنظيمها وإباحيتها وشيوعيتها .. إنني لا أريد أن أتحدث عن أبعاد المشكلة وعن الإحصائيات اليومية في العلاقات غير الشرعية والاغتصاب الجنسي والشذوذ الجنسي وإباحته والأولاد غير الشرعيين ؛ فوسائل الإعلام مملوءة بذلك . 

    حل المشكلة

    الإسلام لا يقف عائقاً أمام إشباع الإنسان رغباته الجنسية بل على العكس من ذلك .. الإسلام يدعو الإنسان ذكراً كان أم أنثى إلى إشباع رغباته الجنسية وفي وقت مبكر من حياته ولكن بشكل منظم ويعتبر هذا التنظيم أمراً مقدساً . . الإسلام شرع القوانين والأحكام والحقوق في العلاقة الزوجية والأسرية وأعطى لك ذي حق حقه .

    أكثر من ذلك ندب الإسلام إلى إشباع تلك الغريزة من طريق الحلال وأباح للرجل تعدد الزوجات إلى أربع .. إن إشباع تلك الغريزة من طريق الحلال وتنظيمها تدخل ضمن الأمور العبادية بل من أفضل العبادات الذي  يستحق فاعلها الثواب .

    وكره للذكر والأنثى العزوبة إذا لم تشكل لهما الانحراف وإلاّ فتكون العزوبة محرمة . [15]

    القرآن الكريم يبلور لنا هذا المفهوم المهم بقوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ    الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ    وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ    وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) [16]

    وأختم حديثي برواية عن  أبي  حمزة الثمالي  ، عن أبي جعفر ( الباقر عليه السلام ) قال : أفضل العبادة عفة بطن وفرج وما شيء أحب إلي الله من أن يُسأل ، وإن أسرع الشر عقوبة البغي ، وإن أسرع الخير ثواباً البِر ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه عن نفسه ، أو ينهى الناس عما لا يستطيع التحول عنه ، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه ([17]). 

     والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين .





    [1]  الأنبياء : 16 .

    [2]  غرر الحكم : ج 2 ص 25 طبع الأعلمي .

    [3]  وفي بعض النسخ  : العبادة ثلاث .  

    [4]  -  الكافي - الشيخ الكليني ج 2   ص 84 :  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 1   ص 62 :

     [5]  الخصال ص 188 ح 259 .

    [6]  البحار ج 70 ص 210 ح 33 .

    [7]  عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج  2 ص 180 ص 4 .

    [8]  بحار الأوار ج 67 ص 186 . وشرح أصول الكافي : المولى محمد صالح المازندراني ج 1 ص257 وعوالي اللئالي لابن أبي جمهور الأحسائي  ج 2ص 11وشرح مائة كلمة لابن ميثم البحراني ص 219 .

    [9]  انظر : شرح أصول الكافي للمازندراني ج 1 ص  257 وبحار الأنوار ج 67 ص 185 وغيرهما .

    [10]  -  الكافي - الشيخ الكليني ج 2   ص 79 , -  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 15   ص 249 :

    [11] -  الكافي - الشيخ الكليني ج 2   ص 80 و-  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 15   ص 249

    [12]  -  الكافي - الشيخ الكليني ج 2   ص 80 :

    [13]  -  الكافي - الشيخ الكليني ج 2   ص 79 و-  وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 15   ص 249 :

    [14]  -  شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 8   ص 252 :

    [15]   انظر كل ذلك في كتاب : الزواج بناء المجتمع وسمو الحياة  .

    [16]  المؤمنون : 1 – 6 .

    [17]  -  المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقى ج 1   ص 292 :



     

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 24, 2018 8:11 pm